الجمعة 2 صفر 1424 هـ الموافق 4 ابريل 2003 نفى مكتب آية الله السيستاني المرجع الشيعي الاعلى في العراق صدور اي فتوى من جانبه تدعو شيعة العراق بعدم مقاومة القوات الاميركية والبريطانية الغازية . فيما حذر آية الله مهدي الاصفي امين عام مجمع آل البيت في قم بايران القوات الغازية من العبث بالاماكن الشيعية بالعراق. وكانت المصادر العسكرية الاميركية قد سارعت لنشر نبأ الفتوى قبل تكذيبها، خاصة في ظل تأييد احد رجال الدين الشيعة المقيمين في لندن للفتوى بطريق غير مباشر وهو آية الله بحر العلوم حيث وجه هجوما حادا ضد حكومة الرئيس صدام حسين. وعقب ذلك شن محمد سعيد الصحاف وزير الاعلام العراقي هجوما على كبار بعض رجال الدين الشيعة العراقيين بقوله العمامة السوداء تتسخ بشعارات هؤلاء ، وقال «ان رجل الدين العراقي المقيم في لندن هو ابي رغال، ولعنة الله عليه هو وجماعته الى يوم القيامة انه قابع في لندن وكر التآمر». في نفس السياق احتج آية الله محمد باقر حكيم زعيم المجموعة الرئيسية في المعارضة الشيعية العراقية المتمركزة في ايران امس على عمليات التفتيش التي تخضع لها العراقيات على أيدي الجنود الاميركيين والبريطانيين، معتبرا انها مخالفة للقيم الاسلامية. وقال اية الله حكيم زعيم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق خلال لقاء مع السفير البريطاني في طهران ريتشارد دالتون «اننا نحتج على الوسائل التي تطبقها قوات التحالف حيال العراقيين، وعلى الاخص عمليات التفتيش الجسدية للنساء». وتابع حكيم بحسب بيان صادر عن مجموعته ان هذه الوسائل «تمس بشكل خطير بمشاعر (العراقيين) وتقاليدهم وقيمهم الدينية». ا. ف. ب