العراق يجمع «الموبايلات» لمطاردة الجواسيس

الخميس غرة صفر 1424 هـ الموافق 3 ابريل 2003 طلبت السلطات العراقية من مواطنيها تسليم هواتفهم النقالة الدولية بسبب استغلالها من قبل «بعض العملاء» تحت طائلة المسئولية كما افاد التلفزيون الفضائي العراقي. وجاء في البيان الذي اوردته وكالة الانباء العراقية الرسمية باسم مصدر امني مسئول وبثته الفضائية العراقية «بالنظر لاستغلال الهواتف النقالة عبر الاقمار الصناعية ذات الاتصالات الدولية من قبل بعض عملاء الاميركيين والبريطانيين لارسال معلومات عن اهداف حيوية من داخل العراق نهيب بأبنائنا تسليم هذه الهواتف الى الجهات المختصة». واكد البيان ان الاجهزة المختصة رصدت «نفرا اخر من المتورطين بالتعامل مع العدو وتسخير هذه الاجهزة لاعمال خيانية». واوضح المصدر الامني المسئول ان جمع هذه الهواتف «التي ستعاد لاصحابها بعد انتهاء الحرب بالنصر» يسمح للاجهزة المختصة «بالتركيز على الاتصالات الداخلية والوصول اليها بشكل اسهل». ودعا من اسماهم «المتورطين» الى ضرورة الاسراع بتسليم هواتفهم «قبل فوات الاوان والا سيكونوا تحت مسئولية القانون الذي لا يرحم كل خائن ومدسوس». ودعا البيان العراقيين الى «الاخبار عن كل من بحوزته مثل هذه الاجهزة وله مكافأة مقدارها خمسة ملايين دينار» (نحو 1750 دولاراً). من ناحية اخرى افادت الفضائية العراقية ان صدام حسين الرئيس العراقي امر باعطاء جائزة مقدارها 10 ملايين دينار (نحو 3500 دولار) «لكل من يلقي القبض على جاسوس او عميل او يخبر عن اي منهما». يذكر ان التلفزيون العراقي كان قد بث بعد ايام على بدء هجوم التحالف اعترافات لثلاثة عراقيين اقروا بأن وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي ايه) جندتهم وانهم اعطوا معلومات تتعلق بتصحيح المواقع المستهدفة داخل العراق. ا. ف. ب

طباعة Email