بلير يمهل كوك 20 يوماً لاخلاء شقته

الاربعاء 30 محرم 1424 هـ الموافق 2 ابريل 2003 يبدو ان روبن كوك الذي املى عليه ضميره الاستقالة من منصب وزير الدولة للشئون البرلمانية في حكومة توني بلير، لكي لا يلطخ يديه وسمعته بدماء المدنيين العراقيين الابرياء بدأ يدفع ثمن وقفته الاخلاقية النبيلة، فقد تعالت امس الاول اصوات تحث بلير على ضرورة قيام الحكومة باخلاء شقة كوك الحكومية التي يقطنها مند ستة اعوام بذريعة انه يدير حملة مناهضة للحرب، فيما هو يقيم في شقة على حساب دافعي الضرائب، واعطت الحكومة كوك مهلة حتى 20 من الشهر الجاري لاخلاء الشقة. وقد انتقل روبن كوك للعيش في هذه الشقة الفخمة بكارلتون غاردينز، عندما تولى منصب وزير الخارجية قبل ستة اعوام، وسمح له بالبقاء فيها بعد ان اصبح رئيس مجلس العموم، وعندما استقال من مجلس الوزراء قبل اسبوعين على خلفية معارضته للحرب على العراق بقي في الشقة ذاتها الى ان يتدبر اموره. وطالب آلان دانكان، الناطق باسم حزب المحافظين المعارض الذي أيد موقف بلير في شن الحرب على العراق ، باخراج كوك من الشقة على الفور. وقال الناطق الرسمي باسم رئيس الوزراء البريطاني ان بلير وجاك سترو، الذي فضل البقاء في منزله بكنجستون على الانتقال الى كارلتون غاردينز، قررا ان بوسع كوك البقاء في الشقة الى ان يجد منزلا آخر يقيم فيه مع عائلته. واشارت صحيفة «تليغراف» البريطانية الى ان المهلة الضمنية الممنوحة لكوك حتى يخلي الشقة تمتد حتى عيد الفصح المقبل، اي في 20 ابريل الجاري.

طباعة Email