موفاز يلوح لسوريا بالترسانة العسكرية الاسرائيلية

الاربعاء 30 محرم 1424 هـ الموافق 2 ابريل 2003 بالتزامن مع تهديد شاؤول موفاز وزير الحربية الصهيوني لسوريا بالترسانة العسكرية الاسرائيلية، واصلت تل ابيب حملة التحريض ضد دمشق، بدعوة القوات الاميركية لضرب قوافل المتطوعين للقتال الى جانب العراق الذين يعبرون الحدود السورية في وقت اكدت مصادر واشنطن انها لم ترصد أية شحنات اسلحة جديدة تعبر هذه الحدود لصالح الجيش العراقي. ونقلت الاذاعة العبرية عن موفاز قوله ان «الرئيس بشار الاسد يعرف تماما قوة وقدرة اسرائيل في جميع المجالات بما في ذلك المجال العسكري». وكان موفاز يرد على تصريحات الرئيس الاسد الذي اعلن الاسبوع الماضي في مقابلة مع صحيفة «السفير» اللبنانية انه «طالما اسرائيل موجودة فان التهديدضد بلاده سيبقى قائما». واضاف موفاز ان «هذه التصريحات خطيرة جدا خصوصا وانها تأتي في وقت يبدو فيه ان سوريا تساعد العراق كما كشف مسئولون اميركيون». وقال وزير الحربية الاسرائيلي خلال زيارة لوحدة عسكرية بالقرب من تل ابيب ان منح مساعدات عينية للعراقيين وتصريحات الاسد بعدم امكانية السلام مع اسرائيل امر خطير للغاية من وجهة نظر الاسرائيليين والاميركيين. المحافل الاسرائيلية واصلت امس عبر صحيفة «هآرتس» العبرية حملة التحريض ضد سوريا وقالت ان عشرات المتطوعين الذين انتقلوا في البداية من سوريا الى العراق وصل معظمهم من لبنان ومن مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في نطاقه، وقد سمحت دمشق لهم بالتوجه الى العراق من نقاط الحدود الرسمية التي تحت سيطرتها، وكانت هي الدولة الاولى من دول الجوار مع العراق التي تسمح بمرور المتطوعين. ونقلت «هآرتس» امس عن مصادر في الادارة الاميركية قولها انه منذ اكتشاف نقل ارساليات المعدات من سوريا الى العراق ـ والتي قال دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي انها تضمنت اساسا مناظير للرؤية الليلية ـ لم تشاهد ارساليات جديدة.

طباعة Email