الاربعاء 30 محرم 1424 هـ الموافق 2 ابريل 2003 دعا صدام حسين الرئيس العراقي العراقيين الى مواصلة قتال القوات الاميركية والبريطانية اينما وجدت، مؤكدا في خطاب تلاه محمد سعيد الصحاف وزير الاعلام ان الجهاد فرض وواجب ديني، فيما اكد طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي خلو العراق تماما من اسلحة الدمار الشامل، وتمسك العراقيين بصدام رافضا دعوة سعودية لتنحيه، ومحذرا من دس قوات التحالف اسلحة دمار لادانة العراق، وعززه اعتراف قائد اميركي بعدم العثور على مثل تلك الاسلحة. وجاء في الخطاب الثالث للرئيس العراقي منذ بدء الحرب على العراق «منذ دهور ودهور لم يجمع علماء الدين في الامة على اختلاف مللهم مثلما اجمعوا على ان العدوان الذي يقوم به المعتدون عدوان على الدين والمال والعرض والنفس، لذلك وجب الجهاد» واضاف «فاغتنموها ايها الاخوة انها فرصة الخلود». وتابع «اضربوهم قاتلوهم انهم مقاتلون اشرار فانكم منتصرون وهم مهزومون». وانهى خطابه بالقول «حي على الجهاد». وقال رمضان ان الشعب العراقى متمسك بزعيمه الرئيس صدام حسين وانه سيدافع عن بلاده حتى يدحر العدوان الاثم. ووجه نائب الرئيس العراقى انتقادات شديدة الى الدول العربية التى تقدم تسهيلات مباشرة او غير مباشرة للقوات الاميركية والبريطانية لضرب العراق وقال ان هذه الدول «تعد مشاركة فى العدوان». وقال طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي للصحفيين في بغداد إن أصدقاء العراق اقترحوا عليه في مناسبات عديدة عدم استخدام مثل تلك الاسلحة إذا كان يملكها. وقال رمضان إن العراق سئم سماع ذلك وأن من يكررون تلك الاقوال ينبغي أن يخجلوا من أنفسهم مؤكدا خلو العراق من أسلحة الدمار الشامل. وأضاف إن هناك احتمالاً قوياً أن تدس الولايات المتحدة وحلفاؤها تلك الاسلحة على العراق وقال إن بغداد حذرت من ذلك. وأكد ان اكثر من ستة الاف متطوع عربي وصلوا الى العراق و«اكثر من نصفهم من الاستشهاديين، انهم قنابل موقوتة وستسمعون عنهم خلال الايام المقبلة». وقال متوجها الى الشعوب العربية «المطلوب منكم ان تناضلوا من اجل تصعيد التعبئة في مواجهة الانظمة المتآمرة مع العدوان والعدوانيين، والذين فتحوا ممراتهم وسماءهم ويعطون نفطهم لخدمة العدو». ودعا الشعوب العربية الى مواجهة «الوجود العدواني الاميركي والبريطاني والصهيوني على ارضهم وارسال متطوعين واستشهاديين». وقال البرجادير جنرال فنسنت بروكس خلال مؤتمر صحفي «حتى هذه اللحظة لم نعثر على اي اسلحة دمار شامل» الوكالات