الثلاثاء 29 محرم 1424 هـ الموافق 1 ابريل 2003 رغم الابقاء على حال التأهب الا ان جيش الاحتلال اضطر لتسريح عدد من جنود الاحتياط بسبب الازمة الاقتصادية الطاحنة، في وقت بدأت اسرائيل، تتهيأ لما بعد الحرب على العراق عبر دراسة اعادة تشغيل انبوب النفط بين الموصل وحيفا. وكشفت صحيفة «معاريف» العبرية امس ان جيش الاحتلال بدأ بتسريح الآلاف من جنود الاحتياط الذين ينتمون لوحدات داخلية بسبب الكلفة المالية الباهظة لبقائهم في الخدمة. ومع ذلك نقلت الصحيفة امس عن مصدر امني اسرائيلي قوله ان «جهاز الامن سيضطر الى اجراء تقدير متجدد للوضع بشأن احتمال ان يطلق العراق الصواريخ على اسرائيل في حالتين: الاولى ـ انهيار الحرس الجمهوري، والثانية ـ ايجاد مواد قتال او صواريخ محظورة. وفي هذه الاثناء يدرس يوسف فرانشسكى وزيرالبنى التحتية الاسرائيلي فكرة اعادة تشغيل خط انبوب النفط العراقي بين مدينة «الموصل» العراقية ومدينة «حيفا» بشمال فلسطين المحتلة عام 1948 حيث تقع مصفاة البترول. وقالت صحيفة «هآرتس» العبرية امس ان فرانشسكى طلب من الجهات الفنية المختصة جمع كافة المعطيات المتعلقة بهذا الانبوب باعتبار ان اعادة تشغيله ستوفر لاسرائيل النفقات العالية المترتبة على استيراد النفط من روسيا بواسطة ناقلات النفط. وأشارت الصحيفة الى ان هذا الخط كان قد توقف بعد اقامة الدولة العبرية عام 1948 وتوجه بدلا من ذلك من العراق الى ساحل لبنان عبر سوريا. ا. ف. ب