الاثنين 28 محرم 1424 هـ الموافق 31 مارس 2003 قال بيان عسكري أميركي ان خمسة عشر جندياً أصيبوا أمس عندما صدمت شاحنة مجموعة من الجنود داخل قاعدة الاديرع العسكرية الأميركية في شمال الكويت. وذكرت مصادر أمنية ان سائق الشاحنة مصري الجنسية. وأضاف البيان ان التحقيق جار لمعرفة أسباب الهجوم. ونقلت تقارير إعلامية ان السيارة صدمت مجموعة من الجنود كانوا مصطفين أمام متجر عسكري بالقاعدة. وصرح الكولونيل جوي شيلدز المتحدث باسم القوات الأميركية بالكويت بأن 15 جندياً أصيبوا بالحادث، بينهم جندي حالته خطيرة. وقال ان سائق الشاحنة تعرض مرتين لاطلاق النيران وان حالته خطيرة، مؤكداً ان السائق ليس أميركياً ولا كويتياً. وقال ان الحاديث قيد التحقيق لمعرفة الدوافع عما إذا كان هجوماً متعمداً أو حادثاً عرضياً. وصرح مسئول أمني كويتي رفض ذكر اسمه بأن سائق الشاحنة مصري، مشيراً الى ان الرجل كان ضمن أربعة مصريين يعملون فنيي كهرباء قد تناولوا الافطار بالمعسكر، إلا ان السائق أخذ الشاحنة بعد ذلك وأسرع بها نحو الجنود الأميركيين، وفق ما أفادت وكالة الانباء الكويتية. وأوضح أن «التحقيق مع سائق الحافلة مازال جاريا لمعرفة ملابسات الحادث». وقال المتحدث العسكري الأميركي غريغوري جوليان ان الشرطة العسكرية الاميركية فتحت تحقيقا في الحادث. واضاف «اننا نحاول ان نحدد عدد الاشخاص المتورطين في الموضوع وهويتهم». وأجبر عمال مصريون كانوا يعملون داخل ما يشبه الحاوية الكبيرة بالقرب من موقع الحادث على الخروج منها وعلى الرقود على الارض وجرى استجوابهم. وقال عامل في القاعدة ان الجنود كانوا يتصايحون والنساء يصرخن. وأضاف ان القاعدة طوقتها القوات الامنية. ـ الوكالات