الاثنين 28 محرم 1424 هـ الموافق 31 مارس 2003 قال دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي امس ان الولايات المتحدة لم تعثر على اي اسلحة دمار شامل في العراق لان القوات لم تصل بعد الى المناطق المخزنة بها هذه الاسلحة. وردا على سؤال لبرنامج «هذا الاسبوع» الذي تبثه شبكة (ايه بي سي) التلفزيونية الاخبارية عما اذا كان يشعر بالقلق لان القوات لم تعثر بعد على اي اسلحة محظورة في العراق قال رامسفيلد «ابدا». وقال رامسفيلد ان المسئولين الاميركيين يعتقدون ان الاسلحة قريبة من العاصمة العراقية بغداد التي جرى حولها معظم انتاج وتخزين الاسلحة سرا. واضاف «المنطقة في الجنوب والشمال والغرب التي تسيطر قوات التحالف كبيرة، لكنها ليست المناطق التي تنشر فيها اسلحة الدمار الشامل». ومضى يقول «نعرف مكانه انها في المنطقة المحيطة ببغداد وتكريت من الشرق والغرب والجنوب والشمال». وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» امس ان وحدات للعمليات الخاصة من الولايات المتحدة وبريطانيا واستراليا لم تعثر على اسلحة دمار شامل في عشرة مواقع تحظى بأولوية قصوى بالنسبة للقيادة المركزية الاميركية يعتقد ان بها رؤوسا حربية كيماوية وصواريخ سكود وقاذفات صواريخ متحركة. واضافت الصحيفة ان الغارات استهدفت مواقع اعتبرت الاكثر اهمية لانها لو كانت مزودة باسلحة يشتبه بها لشكلت تهديدا مباشرا للقوات الاميركية. لكن ضابطا بهيئة الاركان المشتركة قال للصحيفة «لم تثبت جميع عمليات التفتيش وجود شيء». كما كشف رامسفيلد أمس ان الولايات المتحدة تنوي الطلب من عراقيين مقيمين في الخارج تشجيع الشعب في العراق على التمرد ضد نظام الرئيس صدام حسين. وأوضح رامسفيلد في مقابلة مع محطة «فوكس نيوز» التلفزيونية الاميركية «بالفعل ثمة خطط لذلك». واضاف ان «العملية جارية حاليا» في اشارة الى توظيف عراقيين للتحدث من خلال محطات اذاعية تبث باتجاه العراق. وتعذر على رامسفيلد التأكيد ما اذا كانت الولايات المتحدة تبث من الآن برامج تلفزيونية في العراق «لكن ما هو اكيد ان بامكانهم الاستماع الى برامج اذاعية». واعتبر احمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي، وهو ائتلاف لاحزاب عراقية معارضة، الاسبوع الماضي ان «التحالف لم يتمكن حتى الان من كسب ثقة الشعب العراقي». واضاف امام الصحافيين في دوكان في شمال العراق «ان اعضاء المعارضة هم وحدهم القادرون على تعبئة صفوف العراقيين لكنهم لم يضطلعوا حتى الآن إلا بدور صغير في هذه الحرب». الوكالات