الاحد 27 محرم 1424 هـ الموافق 30 مارس 2003 أكدت الكويت ان منظومة دفاعها الجوي تمكنت مساء أمس من تدمير صاروخ عراقي واسقاطه خارج المناطق السكنية، مع تأكيد مسئولين كويتيين وأميركيين، ان الصاروخ الآخر الذي سقط فجر أمس قرب مركز للتسوق في المدينة وأدى لاصابة شخصين تم اطلاقه من شبه جزيرة الفاو جنوب العراق وليس من قبل القوات الأميركية أو البريطانية. (طالع ص 20) وبالتزامن وعقب سقوط أربعة صواريخ توماهوك أميركية على الأراضي السعودية قررت واشنطن تغيير مسارات صواريخها التي تطلق عبر أجواء المملكة وذلك لتفادي ما حدث. وقال المتحدث الرسمي باسم الجيش الكويتي المقدم ركن عوض المطوطح في تصريح لتلفزيون الكويت انه تم مساء أمس رصد صاروخ من نوع «أرض-أرض» تم اطلاقه من جنوب العراق باتجاه الكويت إلا انه تم التعامل مع الصاروخ من قبيل منظومة الدفاع الجوي الباتريوت وتم تدميره بالكامل واسقاطه خارج المناطق السكنية. وطمأن المطوطح المواطنين والمقيمين الى قدرة الجيش الكويتي وكفاءة أفراده ويقظتهم للتصدي لأي صواريخ يطلقها العراق. وسقطت عدة صواريخ أميركية قدرها البعض بأربعة من طراز توماهوك فوق الأراضي السعودية خلال اطلاقها على العراق، مما أجبر قادة القوات الأميركية عليئالغاء مسارات اطلاقها عبر مسارين فوق الأجواء السعودية. وأقر الجنرال الأميركي فيكتور رينوارت في تصريح صحافي في المقر العام للقيادة الأميركية المركزية في قطر «لقد وقع عدد من الصواريخ فوق الأراضي السعودية». وأضاف الجنرال «قال لنا السعوديون: هل يمكنكم أن تعرفوا سبب (سوء مسار الصواريخ) ونحن لا نرغب في تعريض السعوديين أو أي بلد آخر حيث يمكن ان تعبر (الصواريخ) للخطر». وخلص الى القول «اننا ننسق مع السعودية لوقف (استخدام) بعض المسارات التي قد تمر قرب سكان مدنيين»، موضحاً ان اجراءات اطلاق الصواريخ ستخضع «لاعادة درس للتأكد من عدم وجود مشكلة في النظام قد نجهلها». وفي الوقت الحالي يتواجد في البحر الأحمر عدد كبير من السفن الحربية الأميركية التي تنطلق منها الصواريخ العابرة». ـ الوكالات