الاحد 27 محرم 1424 هـ الموافق 30 مارس 2003 بادر توني بلير رئيس الوزراء البريطاني بمحاولة لرأب الصدع مع فرنسا وأبدى رغبة في اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك على العمل الوثيق معاً في مرحلة ما بعد الحرب على العراق، كما عقد اجتماعاً طارئاً مع كبار اعضاء حكومته لبحث اتهام العراق للقوات الأميركية البريطانية بارتكاب مذابح راح ضحيتها 140 مدنياً خلال يومين. وأعلنت الرئاسة الفرنسية ان شيراك وبلير اتفقا خلال هذه المكالمة التي جرت بمبادرة من رئيس الوزراء البريطاني على «اهمية الدور الذي يجب ان يوكل الى الامم المتحدة بعد الحرب». وأوضحت الرئاسة الفرنسية ان شيراك «عبر عن قلقه ازاء تطورات الحرب وعواقبها» وعبر مجددا لبلير عن «رغبته في انتهاء العمليات العسكرية في أسرع وقت ممكن مع اقل اضرار ممكنة». وقدم شيراك تعازيه مجددا بالضحايا من القوات البريطانية في العراق. وابلغ بلير شيراك بنتيجة محادثاته في كامب ديفيد مع الرئيس الاميركي جورج بوش. ـ أ.ف.ب.