الاحد 27 محرم 1424 هـ الموافق 30 مارس 2003 انتهت في أثينا فجر أمس عملية خطف طائرة ركاب تركية بمكالمة هاتفية من رجب طيب اردوغان رئيس الوزراء التركي، اقنع خاطفها اوزغور جنتشاسلان (20 عاما) بانهاء العملية واطلاق الركاب وعددهم 302 وتسليم نفسه بعد ليلة كاملة من التوتر ما بين انقرة واثينا، واعلن بينالي يلدريم وزير النقل التركي امس ان الخاطف اقتنع خلال اتصال مع رجب طيب اردوغان رئيس الوزراء التركي بضرورة انهاء العملية. وقال يلدريم ان «الرجل شرح لنا ان والدته وشقيقته معتقلتان في المانيا وانهما تعانيان» وكان الوزير قد تحدث الى الخاطف اوزغور جنتشاسلان (20 عاما) بواسطة الهاتف النقال لاحد النواب كان على متن الطائرة.واضاف «فهمنا انه لم يكن يتمالك اعصابه ولكننا تحدثنا اليه بحرارة من اجل اقناعه واعتقد انه شعر بالثقة وقرر وضع حد لعملية خطف الطائرة». واوضح ان جنتشاسلان المقيم في المانيا كان يتردد باستمرار الى تركيا وقد واجه مشاكل خلال خدمته العسكرية حالت دون خروجه من تركيا. ونسبت صحيفة «حريت» التركية لمصادر قولها ان قائد الطائرة ارتكب خطأ فادحاً عندما ترك باب مقصورة القيادة مفتوحا وتخلى عن كافة التعليمات الدولية التي صدرت بعد احداث 11 سبتمبر لتأمين الطائرات مما ادى لدخول الخاطف الكابينه واختطاف الطائرة. الوكالات