السبت 26 محرم 1424 هـ الموافق 29 مارس 2003 اتهم دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي سوريا بأنها تزود العراق بمعدات عسكرية مشيراً الى انه عمل عدائي ضد الولايات المتحدة الاميركية وتوعد بمحاسبتها، فيما حذر ايران من التدخل في الحرب الدائرة ضد العراق. وقال رامسفيلد في مؤتمر صحفي في وزارة الدفاع بدا خلاله غاضباً حين حاصره الصحفيون بعدم صدق تنبؤاته حول سير العمليات العسكرية إن سوريا تسلم العراق معدات عسكرية محذراً من ان ذلك يشكل «عملاً مناهضاً». واوضح رامسفيلد «لدينا معلومات حول شحنات من المعدات العسكرية تعبر الحدود من سوريا الى العراق» موضحاً ان هذه المعدات تتضمن نظارات للرؤية الليلية. وقال رامسفيلد ان هذا الامر «يشكل تهديداً مباشراً لحياة جنود التحالف». واضاف «تعتبر هذه الشحنات اعمالاً مناهضة وسنحمل الحكومة السورية المسئولية عن ذلك». كما اوضح وزير الدفاع الاميركي ان القوات التي تقودها الولايات المتحدة ستعتبر افرادا مسلحين تدعمهم ايران تجمعوا داخل العراق طرفا في القتال اذا تدخلوا في عمل القوات الاميركية. واضاف «انهم يتلقون اوامرهم من الحرس الثوري (الايراني) وهم مسلحون. وهناك بعض الافراد الاضافيين قرب الحدود». وتابع «اذا تدخلوا في انشطة الجنرال الاميركي تومي فرانكس فسيتم اعتبارهم طرفا في الحرب». مشاركون في القتال. وسئل رامسفيلد ما اذا كانت الولايات المتحدة تهدد بعمل عسكري ضد سوريا فرد قائلاً لقد قلت تماماً ما اريد قوله لقد تمت صياغتها (تصريحاته) بدقة. من جانبه قال الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية ان الرئيس العراقي صدام حسين فقد السيطرة على 35 الى 40% من الاراضي العراقية. وقال مايرز خلال المؤتمر الصحافي مشيراً الى خريطة ان «صدام حسين فقد السيطرة على 35 الى 40% من الاراضي العراقية. الوكالات