الجمعة 25 محرم 1424 هـ الموافق 28 مارس 2003 بعد اسبوع من «ضبط النفس» بدأ جيش الارهابي ارييل شارون استغلال انشغال العالم في الحرب ضد العراق وارسل جيشه لعدوان مفاجيء في قطاع غزة، اسفر عن استشهاد ثلاثة من افراد الشرطة الفلسطينية واصابة 15، واصر على وضع 20 تعديلا على «خريطة الطريق» تمهيدا لنسفها اهمها اطلاق حرية حركة جيشه في مناطق السلطة. (طالع ص28) وصد شارون احدث ضغوط تنفيذ خريطة الطريق رغم تأجيلها الى ما بعد الحرب ضد العراق حيث اعد عشرين تعديلا على بنودها. ومن ابرز التعديلات هذه طبقا لصحيفة «هآرتس» العبرية امس: ـ الدولة الفلسطينية تقوم في حدود مؤقتة، وفي السياق في التسوية الدائمة، فقط بعد مفاوضات ثنائية واتفاق مع اسرائيل. ـ تأجيل المبادرة السعودية، التي تدعو الى انسحاب اسرائيل الى خطوط العام 67، كاحدى مصادر المرجعية للخطة. ـ على الجانب الفلسطيني وفيما يتعلق بالجزء الامني فينبغي مطالبتهم بالاعتقال والتحقيق والمحاكمة للمشبوهين بالارهاب، وايضاح ان الدولة الفلسطينية لا يمكنها ان تقوم الا بعد التفكيك التام للبنى التحتية «للارهاب». ـ الحفاظ على حرية العمل للاسرائيليين في مناطق السلطة. ـ اسرائيل توافق على تجميد البناء في المستوطنات، فقط بعد هدوء أمني شامل ومستمر، ولن توافق على اخلاء مستوطنات في المرحلة الانتقالية، لتوسيع اراضي الدولة الفلسطينية في الحدود المؤقتة. ـ اعتراف فلسطيني باسرائيل كـ «دولة يهودية»