الجمعة 25 محرم 1424 هـ الموافق 28 مارس 2003 قالت مصادر قريبة من البنتاغون ان معركة اقتحام بغداد ستكون بعد ستة اسابيع انتظارا لوصول فرقة المشاة الالية الرابعة الموجودة في ولاية تكساس، وتعدادها من ستة عشر الف جندي وهي افضل فرقة في القوات المسلحة الاميركية ومزودة بمنظومات وأجهزة تقنية عالية وهي تسمى فرقة الكمبيوتر نظرا لما فيها من تقنية عالية. ونقل هذه الفرقة من ولاية تكساس وتأمينها لوجستيا سيستغرق ستة اسابيع وهذه هي المدة التي طلبها المخططون في البنتاغون لبدء معركة بغداد.وكان الجنرال شوارتسكوف قائد قوات التحالف لتحرير الكويت في عام 1991 قد صرح لمحطة ان بي سي انه بدون الفرقة الرابعة سيكون اقتحام بغداد صعبا ومحاطا بمخاطر كثيره، كما نشر موقع ايلاف الالكتروني. وفي هذا الإطار توعد وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد بأنه لن يكون هناك وقف لاطلاق النار في حرب العراق وأن الحرب سوف تتواصل حتى يتم الإطاحة بصدام حسين الرئيس العراقي. وقال رامسفيلد امام لجنة المخصصات التابعة لمجلس الشيوخ ليس عندي فكرة عما قد تقترحه دولة ما لكن لن يكون هناك وقف لاطلاق النار. واعتبر وزير الدفاع الاميركي ان اقوى المعارك لا تزال تنتظر قوات التحالف الاميركية البريطانية في العراق. وشدد رامسفلد امام الصحافيين بعدما رد على اسئلة لجنة في مجلس الشيوخ الاميركي بشأن الميزانية الاضافية البالغة 7,74 مليار دولار التي طلبتها الادارة الاميركية لتمويل الحرب، على ان «الحرس الجمهوري يحيط ببغداد على مسافة 70 الى 80 كيلومترا وستقع هنا على الارجح اقوى المعارك». في سياق آخر ترأس الرئيس العراقي صدام حسين أمس اجتماعا لكبار مساعديه العسكريين وأعضاء حكومته، وتعهد الاجتماع بالحاق أقصى الخسائر بالغزاة. واشار التلفزيون العراقي الى ان الاجتماع ضم نجل الرئيس العراقي الاصغر قصي الذي يرأس قوات الحرس الجمهوري، ونائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان، ونائب رئيس الوزراء طارق عزيز. وشارك أيضا في الاجتماع، بحسب الصور التي بثها التلفزيون، وزير الدفاع سلطان هاشم احمد ووزير الاعلام محمد سعيد الصحاف ووزير التجارة محمد مهدي صالح ووزير النفط بالوكالة عامر الرشيد. وكان الرئيس العراقي باللباس العسكري ويرتدي فوقه سترة خاصة بالجيش العراقي. ولم يوضح التلفزيون مضمون الاجتماع. ويعود آخر ظهور تلفزيوني للرئيس العراقي الى بعد ظهر الاثنين، عندما بثت صور له اثناء استقباله مسئولا في حزب البعث العراقي، وذلك بعد ساعات من توجيهه خطابا الى الشعب العراقي اكد له فيه ان «النصر قريب». وتعهد المشاركون في الاجتماع بحسب التلفزيون بإلحاق «أقصى الخسائر البشرية والأضرار المادية بالأعداء» في إشارة إلى القوات البريطانية والأميركية. الوكالات