الخميس 24 محرم 1424 هـ الموافق 27 مارس 2003 أجّلت روسيا التصديق على اتفاقية تصفية الأسلحة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الأميركية مؤكدة ان الأولوية في الوقت الراهن لوقف الحرب ضد العراق، فيما سخر ايغور ايفانوف وزير الخارجية من مزاعم النصر التي تعلنها القوات الأميركية وشعار تحرير العراق. وأكد ان العدوان ضد العراق مصيره الفشل باعتبار انها حرب غير شرعية أصلاً، مؤكداً ان بلاده لن تعترف بما يقوله الأميركان بأنهم عثروا على أسلحة دمار شامل ما لم يتم تصديق ذلك عبر المفتشين الدوليين. واضاف انه ما ان تنتهي العملية في العراق، فإن الولايات المتحدة وبريطانيا يمكن ان تحاولا «ارساء الديمقراطية في بلدان اخرى في المشرق العربي وكذلك في بلدان في العالم الاسلامي فهل هذا واقعي في بداية القرن الحادي والعشرين ؟». وتابع ايفانوف ان «لروسيا الحق بأن تشترط اخذ مصالحها بعين الاعتبار في العراق. وخلال اجتماع مقبل في مجلس الامن ستطرح مسألة انهاء العمل العسكري والعودة الى الطرق الشرعية». وتطرق ايفانوف في هذا الاطار الى احتمال ارسال قوة امن دولية الى العراق «تكون تابعة لمجلس الامن». وقال ان المفتشين الدوليين مخولون بتقرير وجود أو عدم وجود أسلحة دمار جماعي في العراق. وأضاف اذا اعلنت قوات التحالف عن العثور على اسلحة دمار شامل في العراق فالكلمة الاخيرة ستعود للمفتشين الدوليين والذين بدونهم لا يمكن القبول بأي تقييمات أخرى. ـ الوكالات