الخميس 24 محرم 1424 هـ الموافق 27 مارس 2003 حذر بول ولفوفيتز مساعد وزير الدفاع الاميركي المعارضة الشيعية امس من ان الولايات المتحدة ستتصدى لها ان هي حاولت «استقدام نفوذ بلدان مجاورة بالقوة المسلحة الى العراق» وذلك في اشارة الى ايران. وقال ولفوفيتز في حديث الى قناة «العربية» الفضائية ردا على سؤال عن تعبير المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق (ابرز حركة شيعية عراقية معارضة) عن امله بخروج القوات الاميركية من العراق بعد سقوط صدام حسين الرئيس العراقي «اذا كانوا يريدون المشاركة سلميا باعادة بناء عراق حر وديمقراطي، فسيتم الترحيب بهم، ولكن اذا ارادوا استقدام نفوذ بلدان مجاورة بالقوة المسلحة فسيتم منعهم، ليس من جانبنا فحسب، بل من جانب الشعب العراقي ايضا». واعلن متحدث باسم المعارضة الشيعية امس لوكالة فرانس برس في طهران ان قيادة المعارضة العراقية دعت العراقيين الى «الاستعداد للانتفاضة» ضد صدام حسين، ودعت ايضا العسكريين الى الانضمام الى صفوف المعارضة. وطلبت المعارضة ايضا في بيانها من دول التحالف الغربي بدء مفاوضات معها حول نزع سلاح العراق و«لاعداد برنامج زمني لانسحاب القوات الاجنبية من العراق». وقال ولفوفيتز ان العملية البريطانية الاميركية الهادفة الى الاطاحة بالرئيس العراقي تتقدم بشكل جيد، الا ان قوات التحالف تستعد «لاوقات صعبة». واضاف ان «السرعة التي تتم فيها العملية غير معقولة، الا ان هذا لا يعني ان الامر سيستمر على هذا النحو. واننا نستعد لاوقات صعبة»، مشيرا الى ان توقعات الناس كثيرة، الا ان «الحرب هي الحرب». وقال «كلما اقتربنا من بغداد ومن نهاية النظام، كلما ازداد خطر حصول اعمال بدافع اليأس»، في اشارة الى امكان استخدام هذه الاسلحة. ا. ف. ب