الاربعاء 23 محرم 1424 هـ الموافق 26 مارس 2003 روّجت شبكتا «سكاي نيوز» و«فوكس» الأميركيتان أمس تقارير حول وقوع انتفاضة في البصرة ضد حكومة صدام حسين الرئيس العراقي لصالح قوات الغزو الأميركي البريطاني، إلا ان مسئولين عسكريين بريطانيين أكدوا عدم صحة التقارير وهو ما نفاه العراق بشكل قاطع أيضاً. وقال مسئول عسكري بريطاني في القيادة المركزية في قطر «لا نعرف شيئاً عن وقوع انتفاضة في البصرة». وكانت شبكات تلفزيون بريطانية قد قالت ان هناك أنباء بوقوع انتفاضة مسلحة في المدينة. وقال متحدث عسكري بريطاني في الكويت ان القوات الأميركية والبريطانية تريد من سكان البصرة مهاجمة الجنود الموالين للرئيس العراقي صدام حسين. وأضاف المتحدث كريس فيرنون «سنساعدهم بكل ما نستطيع» مضيفاً ان القوات البريطانية تسعى لاضعاف هيكل السلطة العراقية في المدينة وأسرت مسئولاً كبيراً في حزب البعث هناك أمس. وأضاف في مؤتمر صحفي «ساعدناهم عندما أسرنا هذا الصباح أرفع مسئول بحزب البعث في البصرة على الأرجح، ولابد ان هذا كان له أثر بالغ في صفوفهم». وقال مراسل تلفزيون «سكاي نيوز» الموجود غرب المدينة نقلا عن عسكريين ان «الانتفاضة الشعبية كانت على الارجح وراء قرار قوات التحالف شن هجوم واسع» عليها، باستخدام المدفعية الثقيلة. ونفى محمد سعيد الصحاف وزير الاعلام العراقي حدوث انتفاضة في البصرة (جنوب)، في تصريح لمحطة «الجزيرة» الفضائية القطرية. وقال الصحاف في اتصال هاتفي مع المحطة «انفي رسميا هذه التخرصات التي حاول ترويجها الاميركيون». واضاف «انها أكاذيب تروجها الادارة الاميركية والحكومة البريطانية» و«دافعهم اشاعة شعور بالاحباط» بين العراقيين. ـ الوكالات