الاربعاء 23 محرم 1424 هـ الموافق 26 مارس 2003 زعم الجنرال الأميركي ستانلي ماكريستل نائب مدير العمليات بهيئة الأركان الأميركية المشتركة ان القوات الأميركية تقدمت لمسافة تزيد على 320 كيلومتراً بالأراضي العراقية، قائلاً ان مقاتلات هجومية شنت هجوماً على فرقة قوية للحرس الجمهوري العراقي تدافع عن بغداد. واعترف في الوقت نفسه بعدم العثور على أسلحة دمار شامل عراقية بالمناطق التي احتلوها فضلاً عن قدرة العراقيين على تشويش أنظمة الصواريخ والقنابل الأميركية الموجهة. وقال الجنرال الأميركي ان القوات تواصل تقدمها نحو بغداد. اننا الآن على بعد اكثر من 200 ميل داخل الاراضي العراقية. القوات تواجه مقاومة متقطعة».واضاف ماكريستل «في هذه المرحلة فانه على قدر علمي فإننا لم ندخل في قتال مباشر مع قوات الحرس الجمهوري. لكن تم التعامل معهم بالقوات الجوية والآن بطائرات الهليكوبتر الهجومية». ووصف ماكريستل فرقة المدينة بأنها «احدى افضل الفرق بالحرس الجمهوري.. احدى اقوى فرق الحرس الجمهوري» وانها «ركيزة للتماسك الدفاعي للحرس الجمهوري». وقال ان الهجمات الاميركية على الفرقة في اليومين الماضيين اضعفت بالقطع قوتها. واعترف ستانلي بأنه لم يتم العثور على أسلحة نووية أو بيولوجية أو كيماوية بالمناطق المحتلة. وأضاف «اننا على علم منذ بعض الوقت باحتمال نشر اجهزة للتشويش على انظمة تحديد المواقع بالاقمار الاصطناعية، ما تحققنا منه الان عبر خبرتنا انه ليس لديها اي آثار سلبية على الحملة الجوية في هذه المرحلة». ـ الوكالات