الاربعاء 23 محرم 1424 هـ الموافق 26 مارس 2003 كشفت تقارير صحافية عن تطوع احدى بنات ديك تشيني نائب الرئيس الاميركي كدرع بشرية للدفاع عن العراق وانها موجودة حاليا في احد الفنادق الاردنية ، حيث ينتظر وصول والدها لاقناعها بالعدول عن ذلك وهو ما نفته مصادر السفارة الاميركية في عمان في وقت ذهبت التكهنات الى حد الحديث عن دور وساطة تقوم بها ابنة تشيني لوقف الحرب. واكدت مصادر عدة ان ابنة تشيني موجودة حاليا في فندق «الاردن كونتيننتال» في العاصمة الاردنية عمان حيث تحيطها السلطات هناك بسياج امني وتفرض حولها تعتيما اعلاميا مشددا وتمنع اية اتصالات معها من قبل الصحافيين. وذهبت بعض المصادر الى القول ان تشيني نفسه سيزور الاردن لاقناع ابنته بالعدول عن قرارها بالذهاب الى العراق والتطوع كدرع بشرية في وجه الهجوم الانجلو اميركي. لكن الدكتور مروان المعشر وزير الخارجية الاردني نفى وجود ابنة تشيني. وقال المعشر ان تلك الانباء غير صحيحة ولا اساس لها من الصحة وبالتالي لا حديث عن زيارة ديك تشيني للاردن لاصطحاب ابنته الى الولايات المتحدة ومنعها من التوجه الى بغداد.