الثلاثاء 22 محرم 1424 هـ الموافق 25 مارس 2003 صدرت من الاردن عدة اشارات ايجابية تجاه العراق أمس أبرزها استعداد العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني للبدء في جهود دبلوماسية لوقف الحرب وتجديده نفي استخدام أجواء بلاده من قبل الطائرات الأميركية، واستعداده لاستقبال دبلوماسيين عراقيين جدد بدل المطرودين بالتزامن مع اطلاق أربعة عراقيين كانوا اعتقلوا مؤخراً. وكان علي أبو الراغب رئيس الوزراء الأردني أعلن في مؤتمر صحافي أمس ان الملك عبدالله الثاني يجري اتصالات عربية ودولية حالياً استعداداً لبدء جهود دبلوماسية لايجاد حلول سياسية ووقف الحرب الدائرة حالياً. كذلك أعلن العاهل الاردني لدى استقباله أعضاء مجلس الأعيان أمس «استعداد الأردن لاستبدال الدبلوماسيين المطرودين بآخرين حتى نتيح المجال للسفارة العراقية في عمان العمل بحرية». وأضاف العاهل الأردني بحسب بيان عن الديوان الملكي تلقته فرانس برس ان «الدبلوماسيين الذين غادروا الأردن أخلوا بمهامهم الدبلوماسية». كما جدد القول «لن نسمح لأية جهة الانطلاق من أجوائنا لضرب العراق». إلى ذلك أكد محمد العدوان وزير الإعلام الأردني أمس لوكالة فرانس برس في عمان اعتقال اربعة عراقيين الأحد في عمان بسبب «نشاطات مشبوهة ممكنة» وتم الافراج عنهم أمس الاثنين. وقال العدوان «ان أربعة عراقيين يعملون مع الخطوط الجوية العراقية وشركة النقل البري الاردنية العراقية المشتركة أوقفوا الاحد وتم استجوابهم حول نشاطات مشبوهة ممكنة» قبل أن يفرج عنهم. ـ الوكالات