الاثنين 21 محرم 1424 هـ الموافق 24 مارس 2003 تراجع الاردن عن قرار سابق واكتفى بطرد ثلاثة دبلوماسيين عراقيين بدلا من خمسة ليصبح اول دولة عربية تقدم على هذا الاجراء الذي اثار غضب المعارضة، في وقت كان اليمن يرفض طلبا اميركيا بطرد دبلوماسيي بغداد. وكانت الحكومة الاردنية اتخذت قرارا سابقا بطرد خمسة دبلوماسيين عراقيين لاسباب «امنية وبسبب قيامهم بأنشطة تتنافى مع طبيعة عملهم الدبلوماسي». (خبر مسبق ص24) لكنها عادت بحسب ما اكده جواد العلي المتحدث باسم السفارة العراقية في عمان لـ «البيان» واكتفت بطرد ثلاثة من الخمسة. وقال العلي ان السفارة العراقية تلقت كتابا رسميا من قبل الخارجية الاردنية بمغادرة خمسة من السفارة الاراضي الاردنية، فيما رفعت مذكرة الى السفارة العراقية لاحقا بأن ثلاثة عراقيين غير مرغوب فيهم وليس خمسة. والدبلوماسيون العراقيون الثلاثة هم: غازي خليل، عبد الوهاب المشهداني وعبد الرزاق اياد. وقال العلي ان الدبلوماسيين غادروا صباح امس الى دمشق براً لحين تلقيهم اوامر من بغداد. وقال علي ابو الراغب رئيس الوزراء الاردني مساء امس ان الحكومة ابقت اثنين من اصل خمسة دبلوماسيين عراقيين تم ابعادهم من عمان الى العراق. واضاف ابو الراغب في مؤتمر صحفي ان الدبلوماسيين المعنيين تجاوزوا دورهم الدبلوماسي وقاموا بنشاطات تؤثر على امن الاردن، مشيرا الى ان هؤلاء خالفوا بذلك مذكرة التفاهم الامني الموقعة بين الاردن والعراق. في غضون ذلك رفض اليمن امس طلبا اميركيا بترحيل دبلوماسيين عراقيين في صنعاء، على ما افاد مصدر في الخارجية اليمنية. وقال المصدر لوكالة فرانس برس ان اليمن رفض طلبا تقدمت به واشنطن لترحيل ثلاثة دبلوماسيين عراقيين يعملون في السفارة العراقية في صنعاء. واضاف «ان الطلب الاميركي يعتبر تدخلاً في الشئون الداخلية لليمن