الاثنين 21 محرم 1424 هـ الموافق 24 مارس 2003 بدأ جورج بوش الرئيس الاميركي يبدي شعورا علنيا بالقلق من سير العمليات العسكرية التي حملت له انباء سيئة امس، كما ذكرت تقارير اعلامية انه يعتزم اقالة مدير المخابرات الاميركية جورج تينيت الذي قدم له معلومات غير دقيقة اجبرته على تقديم موعد غزو العراق خلافا للخطط العسكرية. وقال بوش ان القوات الاميركية والبريطانية حققت تقدما في الحرب في العراق لكنه اشار الى ان ما حدث حتى الآن هو بداية قتال صعب. وقال للصحفيين في البيت الابيض عقب عودته من كامب ديفيد امس «نحن نسير في سبيلنا ونحقق تقدما جيدا .. هذه مجرد بداية قتال صعب». وكشفت مصادر اميركية على صلة وثيقة بالبيت الابيض ان بوش يتجه الى اقالة تينيت فور انتهاء الحرب على العراق. واضافت المصادر ان معظم طاقم المستشارين للبيت الابيض يضغطون على بوش للتخلص من تينيت على خلفية توريطه واشنطن في التبكير بحرب محدودة في بدايتها على العراق دون تنظيم او اعداد اعلامي عسكري. واوضحت المصادر ان قصور تينيت انكشف بعد فشله في اثبات صحة معلوماته عن وجود صدام حسين الرئيس العراقي وباقي القيادات العراقية في الموقع الذي استهدفه الهجوم بنحو 42 صاروخ كروز وتوماهوك اول ايام الحرب على العراق. وقالت المصادر كما نشر موقع «القناة» الالكتروني «تينيت غارق حاليا في ترويج الشائعات حول اصابة صدام او مقتله للتغطية على فشله