الاثنين 21 محرم 1424 هـ الموافق 24 مارس 2003 أزهقت مشاهد القصف الأميركي البريطاني للعراق أرواح جزائريين وبنغالية بسبب نوبات قلبية وحالة انتحار لعدم قدرتهم على تحمل مشاهد التدمير. فقد ألقى شاب جزائري بنفسه من شرفة احدى عمارات العاصمة الجزائرية احتجاجاً على ما يتعرض له الشعب العراقي من قصف وحشي بالصواريخ والقنابل الأميركية والبريطانية منذ الخميس الماضي. كما توفي مواطن في ولاية بسكرة بالشرق الجزائري اثر اصابته بسكتة قلبية بسبب القلق الشديد الذي انتابه خلال متابعته للعدوان الأميركي على العراق. وقد اعتبره أهله ومعارفه أول شهيد جزائري يسقط في حرب الخليج الثالثة رغم انه لم يمت خلال المعركة. وفي بنغلاديش قال تقرير لصحيفة «سانغ باد» أمس ان السيدة راني بالا (55 عاماً) انخرطت في نوبة بكاء هستيري وهي جالسة تشاهد التغطية التلفزيونية الحية للغارات على المدن العراقية، وتصاعدت أناتها وهي تتابع صور الأطفال الضحايا في بغداد والبصرة وسقطت على الأرض جثة هامدة. وأكد الاطباء بعد فحص الجثة انها توفيت بأزمة قلبية مفاجئة. وذكر التقرير ان السيدة التي سقطت ضحية «الحرب التلفزيونية» يعمل اثنان من ابنائها في الكويت. ـ الوكالات