الاحد 20 محرم 1424 هـ الموافق 23 مارس 2003 قتل صحفي استرالي وجرح تسعة اشخاص أمس في انفجار سيارة ملغومة في شمال العراق حمل مسئول كردي جماعة متشددة المسئولية عنه. ولم تعرف جنسية الصحفي على الفور. واعرب مسئولون امنيون من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني عن اعتقادهم ان جماعة انصار الاسلام التي ربطت واشنطن بينها وبين القاعدة هي المسئولة عن التفجير الذي وقع خارج قرية خورمال. من جهة أخرى، وبعد ان ذكر تلفزيون «اي تي ان» البريطاني الاخباري ان الصحافي التلفزيوني المخضرم تيري لويد والمصور الذي كان يرافقه فريد نيراك والمترجم حسين عثمان اعتبروا في عداد المفقودين أمس بعد ان تعرضوا لاطلاق نار جنوب العراق، فقد تم العثور عليهم فيما بعد في مستشفى صفوان جنوب العراق. وقبل ذلك كانت المتحدثة باسم «اي تي ان» الذي يعمل لويد لحسابه قالت ان الاشخاص الثلاثة فقدوا بينما كانوا متوجهين الى مدينة البصرة التي وصلت (القوات الحليفة) الى ضواحيها مضيفة ان مصورا تلفزيونيا اخر هو دانييل دوموستييه جرح في الحادث عند بلدة ايمان انس مضيفة ان المصور تمكن من الوصول الى مكان آمن الا انه لم يستطع ان يرى ما حصل للاخرين. الوكالات