الاحد 20 محرم 1424 هـ الموافق 23 مارس 2003 أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني أحد فصيلين كرديين فتح جبهة شمال العراق قريباً وقيام القوات الكردية بالمشاركة في الغزو الأميركي البريطاني على مدينتي كركوك والموصل، وسط تحذيرات روسية لأنقرة من امتداد الحرب الى تركيا التي نفت توغل قوات خاصة في شمال العراق. وقال هوشيار زيباري مسئول العلاقات الخارجية لدى الحزب الديمقراطي الكردستاني ان «هدف المهمة العملانية للقوات العسكرية الكردية ستكون خارج الاراضي التي نعيش فيها بالتنسيق مع الاميركيين». واضاف «لن نتحرك على حدة وانما معا (مع الاميركيين)، نحن شركاء». وردا على سؤال بعد المؤتمر الصحافي ألمح الى ان القوات العسكرية الكردية يمكن ان تتوجه الى كركوك والموصل، المدينتان الرئيسيتان في شمال العراق، مع الاميركيين قائلا «يعود الامر اليكم لتستخلصوا ذلك». وبعد ورود تقارير ميدانية عن توغل 1500 جندي تركي في شمال العراق، ذكرت وكالة الاناضول التركية للانباء في بيان ان الجيش التركي نفى أمس ان تكون قواته دخلت ليلا الى شمال العراق. وفي موسكو وقال رئيس لجنة الشئون الخارجية في الدوما ديميتري روغوزين ان «نار الحرب قد تمتد الى الاراضي التركية». واضاف ان الادارة التركية تخدع نفسها اذا اعتقدت انه من خلال ارسال قوات الى العراق انما تتجنب حصول تمرد كردي في تركيا قائلا ان «رد الفعل قد يكون معكوسا». وتابع ان «هذه الحرب تشبه دمية روسية تخفي في داخلها دمية اخرى. ان حربا قد بدأت واخرى تنضج في داخلها». ـ الوكالات