الاحد 20 محرم 1424 هـ الموافق 23 مارس 2003 استنجد مناهضو الحرب في الولايات المتحدة ببطلة الفضيحة الأشهر في البيت الأبيض مونيكا لوينسكي التي تورطت في فضيحة جنسية ، مع الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون في أحدث ابتكار لأساليب الاحتجاج على غزو العراق، ما أثار اعجاب صحيفة «لوموند» الفرنسية التي أبرزت ذلك في صدر صفحتها الأولى أمس. فقد نشرت الصحيفة خبراً عن أحدث صيحة من الملصقات التي بدأت تنتشر على نطاق واسع في الولايات المتحدة احتجاجا على الحرب على العراق، والملصق يقول «اعيدوا لنا مونيكا لوينسكي». ويدور الخبر حول موضوع أساليب احتجاج الاميركيين على الحرب على العراق، ويقول ان للمواطن الاميركي الف طريقة وطريقة للاحتجاج، منها المشاركة في مسيرات وتوجيه رسائل على الانترنت أو نقش عبارات الاحتجاج على الملابس او وضع لافتات مثل «لا للحرب» على زجاج السيارة. وتضيف المبعوثة الخاصة ان المثقفين والفنانين الاميركيين لهم ابتكاراتهم الخاصة والمتميزة لايصال احتجاجهم، ومن هؤلاء الفنان ميلتون جليزر (73 عاما) الذي ما زال يمارس الرسم في ستوديو بمنهاتن. ويعرف جليزر بانه من اقدر الرسامين على ابتكار الملصقات على طريقة ما قل ودل، فهو مثلا صاحب الملصق الذي يقول «آي لاف نيويورك» (أحبك يا نيويورك) والذي يضع فيه قلباً أحمر اللون محل كلمة أحبك، وهذا التصميم راج بعد ذلك في العالم اجمع مع تغيير اسم المدينة بالطبع. ويقول الخبر ان الكاتب الاميركي الشهير فيليب روث اتصل بصديقه الرسام جليزر تليفونيا بعد اندلاع حرب العراق طالبا اليه تصميم ملصق يحمل هذه العبارة أعيدوا مونيكا لوينسكي «دلالة على ان كل ما تسبب فيه الرئيس الاميركي السابق كلينتون للولايات المتحدة من فضائح وما ردده من اكاذيب، افضل ألف مرة مما اوقعها فيه الرئيس الحالي جورج بوش». وقد صمم الفنان الذي ينشر ابداعاته المناهضة للحرب في مجلة «ذي نيشون» الملصق بحروف بيضاء على خلفية سماوية اللون، لينتشر على السيارات الاميركية بسرعة وكأنه النار في الهشيم. ـ الوكالات