السبت 19 محرم 1424 هـ الموافق 22 مارس 2003 تزايدت الهجمات الالكترونية التخريبية على مواقع الانترنت بشكل مثير منذ بدء الحرب ضد العراق. وذكرت شركة «إف سكيود» المتخصصة بأمن الانترنت ان اكثر من 1000 موقع تعرضت لهجمات قرصنة ذات صلة مباشرة بالصراع في العراق. وتتضمن العديد من الهجمات شعارات مناهضة للحرب فيما تضمن البعض شعارات مباشرة معادية للولايات المتحدة او معادية للعراق. وبحسب مصادر الشركة فإن المعتقد ان ثلاث مجموعات من القراصنة مسئولة عن حملة الهجمات الاخيرة وهي القراصنة الاميركيون المناصرون لبوش والجماعات الاسلامية ونشطاء السلام المعارضون للحرب. كما افادت الشركة الامنية الاميركية «آي ديفنس» بأن مئات المواقع الالكترونية الاميركية تعرضت لهجمات قرصنة تركت شعارات معارضة للحرب منذ نشوب النزاع المسلح مع العراق. وتعتقد الشركة ان جماعة قرصنة تطلق على نفسها اسم «حراس أمن يونيكس» هي المسئولة عن الهجمات على المواقع الاميركية، وتتوعد الشعارات التي يتركها الهاكرز بأن الهجمات التخريبية ليست سوى بداية «لمرحلة جديدة من الحرب الالكترونية». ويخشى خبراء الامن الحاسوبي من تصاعد حدة الهجمات الالكترونية مع انخراط قراصنة اكثر احترافاً في المعركة مع اشتعال سعير الحرب في العراق، ويرجح هؤلاء ان تشهد الفترة المقبلة استهداف مواقع الكترونية حساسة تعود للقوات المسلحة الاميركية.