السبت 19 محرم 1424 هـ الموافق 22 مارس 2003 عبر الزعماء الاوروبيون امس عن تعازيهم الشخصية لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير في مقتل الجنود البريطانيين الثمانية ، الذين قضوا في تحطم طائرة مروحية في صحراء العراق الجنوبية، لكن الرئيس الفرنسي جاك شيراك لم يكن من بين المعزّين، وهو ما يسلط الضوء على درجة عمق الحساسيات الشخصية التي تولدت بين بلير وشيراك في الايام القليلة الماضية. وقد توجه المستشار الالماني غيرهارد شرويدر ورئيس الوزراء الايرلندي بيرتي اهيرن ورئيس الوزراء الاسباني خوسيه ماريا ازنار الى بلير في بداية اليوم الثاني من القمة الاوروبية في بروكسل وقدموا له تعازيهم الشخصية. وكذلك فعل ايضاً الزعماء الايطالي سيلفيو بيرلوسكوني والهولندي جان بيتر بالكينيل والدنماركي انديرس راسموسين. وقال ناطق باسم الحكومة البريطانية: جميعهم تقدموا بتعازيهم الشخصية لرئيس الوزراء قبل بدء الاجتماع». وعندما سئل الناطق عما اذا كان الرئيس شيراك فعل الشيء ذاته، اجاب: «دخل الرئيس الفرنسي متأخراً عن بداية الاجتماع». وفي حين حاول بلير إطفاء اجواء عادية على القمة بتقديم مبادرة توظيف جديدة كجزء من جهود الاتحاد الاوروبي لتعزيز فرص العمل، والنمو، فإن الحرب كانت الشغل الشاغل للجميع، وجميع الزعماء كانوا يبلغون عن اخر مستجدات الحرب فور وقوعها.