السبت 19 محرم 1424 هـ الموافق 22 مارس 2003 كشف مسئول أميركي ان جورج بوش الرئيس الأميركي اتخذ قرار ضرب العراق قبل 12 ساعة من انتهاء مهلة الانذار لصدام حسين الرئيس العراقي، وأعطى اشارة البدء «هيا بنا» خلال مجلس الحرب قبل ساعة من انتهاء المهلة، مما أدى الى تغيير خطة الحرب وتوجيه ضربات صاروخية لمقر صدام بدلاً من خطة البنتاغون قصف بغداد بنحو 3 آلاف صاروخ وقنبلة. وروى أحد المعاونين لبوش للصحفيين ان جورج بوش اتخذ قراره قبل حوالي ساعة من انتهاء مهلة الانذار الذي وجهه الى صدام حسين، إنما بعد حوالي 12 ساعة من اعطائه موافقته الرسمية على عملية «حرية العراق». وصدر الامر باطلاق عملية «قطع الرأس» بعد ان وصل وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد ورئيس وكالة الاستخبارات المركزية (سي اي ايه) جورج تينيت بعد ظهر الاربعاء الى البيت الابيض حاملين معلومات جديدة تمنح القوات الاميركية بنظرهما فرصة للقضاء على صدام حسين وهيئة اركانه. وبحث بوش ومجلسه الحربي المسألة على مدى ثلاث ساعات مع قائد القوات الاميركية في الخليج الجنرال تومي فرانكس الذي اعلن انه سيتخذ قراره قبل الساعة 19.15 بتوقيت واشنطن (00.15 ت غ الخميس). وقبل ثلاث دقائق من حلول هذه الساعة، استشار بوش اقرب معاونيه فنصحوه بالاجماع باطلاق هذا الهجوم المحدد الاهداف. واتصل رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية الجنرال ريتشارد مايرز عندها بالجنرال فرانس ليبلغه هذا القرار. واتخذ القرار بعد محادثة مع الجنرال تومي فرانكس قائد القوات الأميركية في الخليج عبر الفيديو. ـ أ.ف.ب