السبت 19 محرم 1424 هـ الموافق 22 مارس 2003 اعلنت اسرائيل رفضها اقتراح فرنسا عقد مؤتمر دولي جديد للسلام وشددت على تفرد الادارة الاميركية بالتسوية السياسية في وقت اكد ميغيل موراتينوس المبعوث الاوروبي، الى المنطقة ان واشنطن ستعلن خريطة الطريق من دون تعديلات بعد عشرة ايام. وكان دومينيك دوفيلبان وزير الخارجية الفرنسي دعا امس الاول الى عقد مؤتمر دولي حول الشرق الاوسط ورداً على ذلك قال مسئول كبير في الخارجية الاسرائيلية ان «اسرائيل ترغب في ان تحافظ الولايات المتحدة على دور اساسي للتوصل الى تسوية سلمية. واي مبادرة اخرى في هذا الاطار غير مجدية». وفي المقابل قال صائب عريقات وزير الحكم المحلي الفلسطيني «اننا نرحب ونؤيد الدعوة الفرنسية لعقد المؤتمر». وقال «كفى خدمات كلامية لقد آن الاوان لتحويل رؤية الرئيس الاميركي جورج بوش بشأن اقامة دولة فلسطينية الى مسار سياسي واقعي على الارض لانهاء الاحتلال». وقال ميغيل موراتينوس مبعوث الاتحاد الاوروبي الى الشرق الاوسط عقب محادثات مع محمود حمود وزير الخارجية اللبناني في بيروت امس ان «الولايات المتحدة مستعدة لنشر خريطة الطريق خلال عشرة ايام من الآن». واضاف «وانا اعتقد انه اذا كان هناك اي نفوذ فإنه سيكون نفوذاً ايجابياً بمعنى اننا سنتمكن من التحرك للأمام على الفور». وقال ان نص خريطة الطريق هو الذي اتفق عليه رباعي الوساطة المؤلف من الولايات المتحدة وروسيا والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والذي تمت صياغته يوم 20 ديسمبر في واشنطن ولن يشمل اي تعديلات. الوكالات