الجمعة 18 محرم 1424 هـ الموافق 21 مارس 2003 أبلغ ارييل شارون رئيس وزراء دولة الارهاب الصهيوني بموعد الضربات الاميركية التمهيدية للحرب ضد العراق قبل ساعة ونصف الساعة، من بدئها كما أبلغ بوجود قوات اميركية في غرب العراق لحماية اسرائيل من استهدافها بالصواريخ العراقية وسط الكشف عن ادلة على وجود مخطط اعده شارون لبدء ترحيل الفلسطينيين جماعيا «ترانسفير» تحت غطاء الحرب وطلب من المانيا عدم الاحتجاج ضد هذا المخطط. واعلنت مصادر مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي امس ان كولن باول وزير الخارجية الاميركي اتصل هاتفيا مع شارون وابلغه بموعد بدء ضربات صاروخية على اهداف عراقية محددة قبل بدئها بساعة ونصف الساعة. ويأتي ذلك ترجمة للتعهد الاميركي بانذار اسرائيل قبل وقوع الحرب. كذلك نقلت وكالة فرانس برس عن مسئولين اسرائيليين امس قولهم ان واشنطن ابلغت تل أبيب بوجود وحدات من القوات الخاصة الاميركية تعمل حاليا داخل الجبهة الغربية من الاراضي العراقية لضمان عدم تمكن الجيش العراقي من استهداف اسرائيل بصواريخ سكود. وكان العراق دك اسرائيل بـ 39 صاروخ سكود برؤوس تقليدية اثناء حرب الخليج عام 1991. وفي هذه الاثناء نقلت وكال الاسيوشيتدبرس الاميركية عن مصادر عبرية ان عدة آلاف من الاسرائيليين نزحوا عن تل ابيب خشية الصواريخ العراقية واختاروا التوجه الى ايلات لكونها خارج مدى هذه الصواريخ اضافة للقدس كونها مكاناً مقدساً لا يمكن ان يستهدفه العراقيون. في غضون ذلك برز دليل جديد على مخطط شارون لاستغلال الحرب الجارية لتصعيد عدوانه ضد الفلسطينيين الى مستويات غير مسبوقة تهدد استقرار المنطقة برمتها. فقد كشف يورغمان هوغراف احد كبار الصحافيين في صحيفة «ديرشبيغل» الالمانية خلال برنامج تلفزيوني ان : الموساد الاسرائيلي توجه لاجهزة الاستخبارات الالمانية طالبا منها وعدا بأن لا تحتج المانيا اذا بدأت اسرائيل بطرد الفلسطينيين جماعيا مع بدء الحرب ضد العراق». واتصلت صحيفة «هآرتس» العبرية بهذا الصحافي واكد لها موثوقية معلوماته ومصادرها، حيث اشارت الصحيفة الى ان هوغراف عمل رئيسا لمكتب «دير شبيغل» في اسرائيل منذ اواسط التسعينيات.