الجمعة 18 محرم 1424 هـ الموافق 21 مارس 2003 بدأ جورج بوش الرئيس الأميركي يومه أمس (عصراً بتوقيت الإمارات) باتصال هاتفي مع كوندوليزا رايس مستشارة الأمن القومي، للتعرف على محصلة الضربة الأولى وتعاطي قادة العالم، وتقدير الموقف الدولي تجاه الحرب على العراق، فيما يعكف محللون على دراسة شريط خطاب صدام حسين الرئيس العراقي لمعرفة ما إذا كان هو فعلاً أم أحد بدلائه. ونقلت وكالة الاسيوشيتدبرس عن مسئول رفيع في البيت الأبيض قوله ان بوش بدأ يومه أمس باجراء اتصال هاتفي مع رايس للتعرف على ما جرى خلال الفترة التي تلت إعلانه الحرب على العراق، عقب ابلاغ جورج تينيت مدير المخابرات المركزية الـ «سي آي ايه» له بأن صدام والقيادات الوثيقة الارتباط به موجودون في موقع رصدته المخابرات، وأنها فرصة لا تُفوت لاصطياده وبالتالي انهاء الحرب دون طلقة واحدة. وأضاف المسئول ان بوش سيبقى في البيت الأبيض طيلة الفترة الأولى للحرب على العراق، وسيخضع لحراسة واجراءات أمن استثنائية. وقال الناطق باسم البيت الابيض آري فلايشر ان الولايات المتحدة لم تصل الى «اي استنتاج» يمكنها من معرفة ما اذا كان الخطاب الذي عرضه التلفزيون العراقي قد القاه فعلا الرئيس صدام حسين ام شخص اخر. واوضح فلايشر «اكان هذا صدام حسين؟ لم نصل الى اي استنتاج بعد» مشيرا الى ان «عمليات تحليل فنية تجرى الان» لتحديد ما اذا كان الخطاب اصليا ام لا. وقال مسئول اميركي رفيع المستوى طالبا عدم الكشف عن هويته «لم نستنتج اي شيء حول من كان الشخص الذي القى الخطاب او حول تاريخ تسجيله». وأضافت وكالة الاسيوشيتدبرس على لسان مسئول رفيع ان محللين وخبراء يعكفون على تحليل الخطاب، مؤكدا انه يميل لتصديق أن صدام هو الذي ألقى الخطاب بعد الضربة الأولى، ومع ذلك فإن خبراء الأصوات سيؤكدون هويته. الوكالات