الجمعة 18 محرم 1424 هـ الموافق 21 مارس 2003 مع قرارها إغلاق مطار الجوف طالبت السعودية أمس الولايات المتحدة بوقف حربها ضد العراق، كما دعا حسني مبارك الرئيس المصري، بوقف اطلاق النار، وأعربت المغرب عن خيبة أملها وطالبت تونس بوضع حد للحرب وشدد الأردن على ضرورة عدم المساس بوحدة الأراضي العراقية. وقال الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي في تصريح له أمس إن المملكة «لن تشارك بأي حال من الاحوال في الحرب على العراق الشقيق»، مؤكدا «ان قواتها المسلحة لن تدخل تحت أي ظرف شبرا واحدا من الاراضى العراقية». وأعرب الفيصل عن «أمل المملكة في أن تقف العمليات العسكرية في أسرع وقت والعودة إلى لغة المساعي السلمية مع عدم المساس بوحدة العراق وأمنه الداخلي وسلامته الاقليمية أو التعرض إلى احتلال عسكري». في غضون ذلك اغلقت السلطات السعودية أمس مطار الجوف قرب الحدود مع العراق، بعيد اندلاع الحرب على العراق، وفق ما افاد سكان في المنطقة. وهو ثاني مطار سعودي يغلق في اقل من اسبوعين. وفي القاهرة دعا الرئيس المصري حسني مبارك أمس الى وقف الحرب في العراق وذلك خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الاميركي جورج بوش ، وفقا لما ذكرته وكالة انباء الشرق الاوسط. واضافت الوكالة ان مبارك دعا الى «ضرورة العمل من اجل وقف اطلاق النار في اسرع وقت ممكن وتجنب التوسع فى العمليات العسكرية حفاظا على ارواح المواطنين من ابناء الشعب العراقي». وأعرب المغرب «عن خيبة امل كبيرة» حيال «خيار اللجوء الى القوة» لحل الازمة العراقية، كما اعلن المتحدث باسم الحكومة المغربية نبيل بن عبد الله في الرباط أمس الخميس. كما وجه الرئيس التونسي زين العابدين بن علي أمس في تونس نداء «لكافة الاطراف الدولية» لكي تعمل على «وضع حد» للحرب على العراق و«تلجأ مجددا الى العمليات السلمية» من اجل حل هذه الازمة. وفي عمان أكد العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني أمس رفض بلاده المساس بوحدة الاراضي العراقية معربا عن قلقه حيال «الوضع المأساوي» في العراق، حسب ما اعلن مصدر في الديوان الملكي لوكالة فرانس برس. وقال مسئول في الديوان الملكي لوكالة فرانس برس ان العاهل الاردني اكد «رفض الاردن المساس بوحدة اراضي العراق» مشيرا الى انه «اكثر ما يقلقنا هو معاناة الشعب العراقي والوضع المأساوي الذي يمر به». الوكالات