الجمعة 18 محرم 1424 هـ الموافق 21 مارس 2003 توعد دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأميركي الرئيس العراقي صدام حسين بأن أيامه معدودة، فيما اتهم العراقيون بأنهم أضرموا النار في آبار النفط وذلك رغم نفي شهود عيان حدوث أية حرائق. وأوضح رامسفيلد في مؤتمر صحافي عقده في البنتاغون أمس «أيام صدام حسين معدودة، لانزال نشعر بأن لا حاجة لنزاع أوسع في حال تصرف المسئولون العراقيون لانقاذ أنفسهم وتجنب وقوع هذا النزاع». وأضاف ان قوات التحالف ضربت مجمعاً للقيادة العراقية مشيراً إلى أن تقييم الضرر الذي لحق بالمجمع ما زال قائماً. وأوضح رامسفيلد أن العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة في العراق الآن أطلق عليها اسم «حرية العراق»، مشيرا إلى أنها واسعة وتزداد اتساعاً. وقال: «رأيت مؤشرات وتقارير بأن النظام العراقي ربما يكون قد أشعل النيران في ثلاث أو أربع من آبار النفط في الجنوب». ودعا رامسفيلد العراقيين ألا يحرقوا ثروات بلدهم، وقال: «إنها لجريمة ان يقوم ذلك النظام بتدمير ثروات الشعب العراقي»، ويأتي ذلك رغم نفي شهود عيان لوجود أية حرائق بحقول نفط عراقية. وطلب رامسفيلد من الضباط العراقيين عدم ارتكاب جرائم حرب مثل احراق ابار نفط والا لن يشملهم العفو. وقال متوجها الى الضباط العراقيين «في حال نفذتم اوامر صدام حسين فستشاطرونه المصير ذاته». واوضح «يجب ان يتساءل الجنود والضباط العراقيون اذا ما كانوا يريدون فعلا الموت في سبيل نظام محكوم عليه او ان يساعدوا على تحرير بلادهم». واضاف «في حال امر صدام حسين او جنرالاته باستخدام اسلحة دمار شامل يجب عدم احترام هذه الاوامر. لا تحترموا الاوامر التي تطلب منكم تدمير السدود او ضرب البلدات. لا تتبعوا الاوامر بتدمير آبار النفط في بلادكم وهو نفط الشعب العراقي». واوضح «ستتم المحاكمة على جرائم الحرب» ولن يكون هناك اي عفو او عذر لاتباع هذه الاوامر. وكالات
