الخميس 17 محرم 1424 هـ الموافق 20 مارس 2003 بمجرد أن تبدأ الحرب وتكتظ سماء العراق بالطائرات المحملة بأقوى أنواع القنابل والصواريخ، والباحثة عن أهداف تدمرها، سيكون على الأرض معركة من نوع آخر أمام 360 جندياً أميركياً، من القوات الخاصة الذين تلقوا الأوامر بالوصول الى ضواحي بغداد مع بدء الحرب لتعقب صدام حسين الرئيس العراقي وولديه من أجل اعتقالهم. وقالت صحيفة «يو.اس.ايه توداي» أمس نقلاً عن مسئولين بارزين في وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» ان 360 جندياً ينتمون لقوة دلتا السرية التابعة للجيش تم تكليفهم باعتقال أو أسر صدام وولديه قصي وعدي. وتحتفظ الولايات المتحدة بالعديد من وحدات الصفوة العسكرية الخاصة المستعدة للعمل في العراق. وتضم قوات العمليات الخاصة قوات «رنجرز» أو قناصي الجيش و«عجول البحر» و«قوة دلتا» التي يكتنفها الغموض. وهذه الوحدات مجتمعة تصل إلى حوالي 40 ألف رجل معهم قلة من النساء. وجزء قليل من هذه القوات معد للقتال في الخنادق. ـ الوكالات