الخميس 17 محرم 1424 هـ الموافق 20 مارس 2003 في اللحظات الاخيرة قرب نشوب الحرب عرضت البحرين اللجوء على صدام حسين الرئيس العراقي لتجنيب المنطقة وبلده مخاطر الحرب بالتزامن مع نفي سعودي رسمي لما تردد عن طرح الرياض لمغادرة صدام السلطة والعيش في المملكة. وفي المنامة اعلن الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين عقب ترؤسه لاجتماع مجلس الوزراء وردا على سؤال عن الحل العملي الذي يجنب المنطقة والعراق المواجهة العسكرية انه يرى ان البديل عن الحرب والدمار هو ان يقوم الرئيس العراقي بتسليم المسئولية الى جهات تتمكن من معالجة الموقف وبما يحفظ للعراق كرامته وللرئيس العراقي شأنه ومكانته. واعلن ان البحرين كما انها بلد ثان لكل عربي فانها على استعداد لاستضافة صدام حسين الرئيس العراقي ان اراد ان يقيم فيها معززا مكرما دون ان يكون ذلك انتقاصا لقدرات العراق ومكانته. وفي السياق نفسه نفت السعودية امس ما نسب اليها بخصوص خروج الرئيس العراقي الى المنفى. وصرح مصدر مسئول لوكالة الانباء السعودية بأن الخبر الذى نسب الى مصدر دبلوماسى سعودى بهذا الصدد ليس له أساس من الصحة جملة وتفصيلا. وأضاف ان المملكة كانت تأمل تحرى الدقة فى نقل مثل هذه الاخبار من وزارة الخارجية. الوكالات