الخميس 17 محرم 1424 هـ الموافق 20 مارس 2003 وعد غيرهارد شرويدر المستشار الالماني امام النواب الالمان امس انه يريد الالتزام «بتسوية الخلافات» التي ظهرت في اوروبا حول الازمة العراقية، والعمل على مزيد من الوحدة داخل الاتحاد الاوروبي. واعتبر المستشار الالماني انه ينبغي «تفهم» موقف دول اوروبا الشرقية المرشحة للانضمام الى الاتحاد والتي تدعم السياسة الاميركية حيال العراق، لانها لا تملك، برأيه، نفس «الادراك لسيادتها» الذي تتمتع به دول اوروبا الغربية. واضاف «ولذلك تبقى مهمتنا، خلال وبعد نزاع عسكري في العراق، تسوية هذه الخلافات بصبر وبحزم ايضا». وشدد شرويرد على ان «ذلك يشكل جزءا من سياستنا الاوروبية». واكد التزامه بفتح القواعد والاجواء الالمانية للقوات الاميركية رغم تمسكه بموقفه المبدئي الرافض لضرب العراق. من جهة ثانية قررت المانيا طرد اربعة دبلوماسيين عراقيين اعتبروا في عداد الاشخاص غير المرغوب فيهم لانهم استغلوا مناصبهم الدبلوماسية لاغراض تجسسية، كما اعلن يوشكا فيشر وزير الخارجية الالماني وأوضح ناطق بلسان فيشر «انهم، وبنتيجة اعترافاتهم الشخصية، يقومون بأنشطة لا تتوافق ووضعهم الدبلوماسي»، مضيفا ان تنفيذ قرار الطرد متوقع «قريبا». وكان الوزير الالماني اعلن في السابع من مارس ان حكومة بلاده تدرس طلب الولايات المتحدة المتعلق بطرد دبلوماسيين عراقيين يعملون في المانيا. ا. ف. ب