الخميس 17 محرم 1424 هـ الموافق 20 مارس 2003 حذر توني بلير رئيس الوزراء البريطاني امس امام النواب من ان تبديل النظام في العراق بات «هدف» الحرب، وان «كبار المسئولين» في اوساط صدام حسين الرئيس العراقي سيتحملون مسئولية ما قاموا به» في العراق. وقال بلير في جلسة المساءلة الاسبوعية للحكومة في مجلس العموم «ان كان السبيل الوحيد للتوصل الى تجريد العراق من اسلحة الدمار الشامل هو قلب النظام، عندها ينبغي ان يكون قلب النظام هدفنا». واضاف «من المهم ان ندرك اننا توصلنا الى هذا القرار بعد ان اعطينا صدام (حسين) كل الفرص لنزع سلاحه طوعا لكن ينبغي احترام ارادة هذا البلد، وكذلك ارادة الامم المتحدة». ورأى انه كان في وسع صدام حسين مغادرة العراق طوعا وتجنيب شعبه الحرب، «لكن بات واضحا الآن ان هذا لن يحصل». وتابع «ارى انه من المهم جدا ان يدرك اولئك الذين يحتلون مناصب كبرى في نظام صدام حسين انهم سيعتبرون مسئولين عما فعلوا». وسئل عن مرحلة ما بعد صدام، فقال انه «يبحث (هذا الموضوع) ليس مع الولايات المتحدة فحسب، بل كذلك مع حلفاء اخرين في الامم المتحدة». وقال «سنتحقق من ان اي سلطة في العراق بعد الحرب سيتم اقرارها والمصادقة عليها بموجب قرار دولي جديد اعتقد ان هذا سيكون عنصرا مهما لجمع الاسرة الدولية من جديد». في سياق آخر اكد جاك شيراك الرئيس الفرنسي امس في مجلس الوزراء ان الازمة الدولية دخلت «في مرحلة مستفحلة تجعل اندلاع حرب في العراق امرا مرجحا في الايام المقبلة»، كما قال المتحدث باسم الحكومة جان فرنسوا كوبيه. واضاف الناطق ان شيراك دعا الحكومة «الى التعبئة التامة والتيقظ» لعواقب الازمة العراقية. وبحسب الناطق فان «التعبئة باتت ضرورة اكثر من اي وقت مضى للرد على ترقب مواطنينا وقلقهم والصعوبات التي يواجهونها». الوكالات