الخميس 17 محرم 1424 هـ الموافق 20 مارس 2003 ذكرت تقارير صحفية بريطانية أمس ان شيري بلير كانت السلاح السري لزوجها رئيس الوزراء في مواجهة تمرد اعضاء البرلمان في حزب العمال في مجلس العموم ليلة أمس الأول، والذي انتهى بحصول بلير على دعم البرلمان على قرار الحرب ضد العراق. ومارست شيري التي تعتبر محامية بارزة في أوساط القضاء البريطاني ضغوطاً كبيرة على المتمردين المحتملين في سلسلة من المكالمات الهاتفية. ووسط المخاوف من مواجهة الحكومة تمرد قياسي آخر في مجلس العموم عقب المناظرات حول الحرب، رحب بلير بحرارة بالنواب في حجرة الشاي بمجلس العموم. لكن ما أدهش الناظرين فعلاً كان انخراط زوجته في العملية بصورة مثيرة للجدل. ونقلت صحيفة «تليغراف» عن نائب عمالي قوله: «أصبح الأمر حديث مجلس البرلمان، لقد كانت شيري تراقب الكلمة الافتتاحية لتوني بلير وكان لها حضور قوي على مقاعد مجلس العموم». وقامت شيري بحشد النائبات البرلمانيات لنصرة زوجها الذي كان في تلك الاثناء منهمكاً في عقد لقاءات فردية مع النواب العماليين