الاربعاء 16 محرم 1424 هـ الموافق 19 مارس 2003 اتهم ناجي صبري وزير الخارجية العراقي الامم المتحدة بافساح المجال للعدوان الاميركي على بلاده عبر قرار سحب المفتشين، معتبرا ان أمن الدول العربية في خطر. وفي مؤتمر صحفي عقده في العاصمة العراقية ونقلته قناة الجزيرة الفضائية مباشرة، قال صبري ان الولايات المتحدة «بدأت تضغط من اجل الاستحصال على قرار يوفر غطاء دوليا للحرب». واتهم واشنطن بأنها «ارادت استخدام الامم المتحدة كمكتب لاعطاء تراخيص حرب مما يعني دفعها الى الانتحار». وقال صبري «نحن لم نطلب العون من احد ولكن نقول للدول العربية ان أمنها مهدد». من جانبه اعلن ناطق باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية مارك غوزديكي لوكالة فرانس برس ان مفتشي الامم المتحدة يعتزمون العودة الى العراق حتى وان كانوا لا يعرفون متى ولا في اي ظروف». واضاف غوزديكي اننا نتوقع ان تكون اي حكومة جديدة في بغداد موقعة على معاهدة الحد من انتشار الاسلة النووية. ا. ف. ب