الثلاثاء 15 محرم 1424 هـ الموافق 18 مارس 2003 انها ليست ثعبان الكوبرا، ولكنها كاميرا خفية لا يزيد حجمها عن عدسة العين، وتستطيع تصوير أهداف مختلفة لمسافات قد تصل إلى 330 ياردة في المناطق المكشوفة. وهذه الكاميرا المعروضة في معرض «ايدكس» بأبوظبي لا تحتاج الى أفلام أو تحميض أو آلة رقمية لأنها عبارة عن عدسة تلتقط الصور وتحولها لجهاز الاستقبال بموجات المايكروويف، وتعتمد في طاقتها على بطارية صغيرة من البطاريات العادية التي تستخدم في ألعاب الأطفال. وتعرض شركة تكنوسيلز جلوبال الأميركية هذه التقنية الجديدة مع أجهزة موبايل «عادية» مزودة بكاميرات خفية في حجم حبة العدس يمكنها التقاط صور ملونة ذات درجة عالية من الوضوح، تحول إلى جهاز استقبال المايكروويف والمصاحب لجهاز الموبايل (المحمول). والجديد في هذه الأجهزة انها مزودة بامكانيات سمعية وفيديو مما يجعلها قادرة على التقاط صور واضحة من على بعد 55 ياردة داخل الأماكن المغلقة، ومن مسافات تقدر بحوالي 330 ياردة في المناطق المكشوفة. وكما توضح مصادر الشركة فإن هذه التقنية العالية من الكاميرات تستخدم لأغراض الاستخبارات وعمليات القوات الخاصة وفي الأراضي الصحراوية المكشوفة والأماكن المغلقة على حد سواء.