الثلاثاء 15 محرم 1424 هـ الموافق 18 مارس 2003 حملت اسرائيل أمس ايران وحزب الله اللبناني رسمياً مسئولية عمليات التفجير التي استهدفتا مصالح يهودية في الارجنتين في التسعينيات . وانهى الموساد الاسرائيلي في الشهور الاخيرة، عملية التحقيق في الهجمات التفجيرية التي استهدفت مركز الجالية اليهودية والسفارة الاسرائيلية في الارجنتين واسفرت عن مقتل 29 يهوديا. واطلع سيلفان شالوم، وزير الخارجية الاسرائيلي وموشيه كتساف رئيس الدولة العبرية على نتائج التحقيق. ولدى خروجه من دويان كتساف قال شالوم للصحفيين الذين كانوا في انتظاره ان ايران ومنظمة حزب الله اللبنانية تقفان وراء العمليات الهجومية. يشار الى ان هذه النتائج تتوافق مع النتائج التي توصلت اليها النيابة العامة في الارجنتين. وصرح شالوم امام الصحفيين ان «العمليتين اللتين استهدفتا مواقع اسرائيلية ويهودية في الارجنتين، كانت من تخطيطي ايران وتنفيذ حزب الله». واضاف شالوم: «اصبح من الواضح بالنسبة لاسرائيل ان حزب الله مسئول، حاليا، بواسطة الجهاز المسئول عن العمليات في الدول الاجنبية وبقيادة ضابط العمليات، عماد مورانية، عن تنفيذ العمليات التي استهدفت سفارة اسائيل في بوينس آيريس. وحسب اقوال شالوم فان «ارفع المستويات في الادارة الايرانية الحاكمة في حينه، كانت على علم بالعملية، بل ووافقت عليها»