الثلاثاء 15 محرم 1424 هـ الموافق 18 مارس 2003 قال صدام حسين الرئيس العراقي بأن بلاده امتلكت في السابق اسلحة دمار شامل ولم تعد تمتلك أيا منها اليوم، مؤكدا استمرار تعاون بغداد مع المفتشين، ومتعهدا بهزيمة القوات الاميركية حال اندلاع الحرب. وقال الرئيس العراقي حسب ما نقل عنه تلفزيون الشباب «لدينا رغبة حقيقية في ازالة اسلحة الدمار الشامل من منطقتنا والعالم ايضا» وتابع «لسنا من هواة جمع الاسلحة الا انها كانت موجودة لدينا للدفاع عن انفسنا عندما كنا في حالة حرب لمدة ثمانية اعوام مع ايران وكان الكيان الصهيوني يهددنا ولا يزال وقدم دليلا على ذلك عندما ارسل طائراته لقصف مفاعل تموز الفرنسي الصنع والمخصص للاغراض السلمية» عام 1981 حسب قول الرئيس العراقي. واضاف الرئيس العراقي «عندما قلنا اننا سنتعامل مع القرار 1441 كنا جادين بذلك وقد تعاملنا معه جديا وعندما يقول صدام انه لا توجد لدينا اسلحة تدمير شامل فانه يعني ما يقول». وكرر القول «اؤكد هنا انه لسيت لدينا اسلحة دمار شامل ونحن نتعاون مع المفتشين وسنواصل هذا التعاون لانه من مصلحتنا ان ننهي هذه القصة». وتابع الرئيس العراقي «نحن اخترنا طريق التعامل الايجابي مع فرق التفتيش آملين ان تتوصل بسرعة ان ليس بالعراق ما تزعمه اميركا وبريطانيا». وخلص الى القول «اننا جادون في التعامل مع فرق التفتيش ولكن عليها الا تحاول المساس بكرامتنا وامننا واستقلالنا». واعرب صدام عن الامل بالا تقع الحرب واعدا في الوقت نفسه بتحقيق انتصار على الاميركيين في حال هاجموا بلاده. وقال الرئيس العراقي «نأمل الا تقع الحرب ان شاء الله فلسنا بحاجة الى اختبار شجاعتنا وصمود شعبنا لان هذا الشعب صمد صمودا رائعا» مضيفا «نقول اننا نقدم ارواحنا واولادنا وعوائلنا ولا نسلم العراق». وتابع الرئيس العراقي «نقول ذلك لكي لا يتوهم احد بان بوسع اميركا ان تكسر ارادة العراق باسلحتها وعندما يقع الشر سنهزمهم بعون الله».الوكالات