الاثنين 14 محرم 1424 هـ الموافق 17 مارس 2003 اكد مسئول طبي فلسطيني وشهود عيان ان ناشطة سلام اميركية من فرق التضامن مع الشعب الفلسطيني، اغتيلت عندما دهستها جرافة اسرائيلية حاولت الناشطة صدها مع ناشطين اخرين اثناء تجريف اراض فلسطينية في حي السلام برفح جنوب قطاع غزة. وقال الطبيب علي موسى مدير مستشفى ابو يوسف النجار في رفح ان «الاميركية راتشيل صوريا (23 عاما) «استشهدت» عندما حاولت صد جرافة عسكرية جاءت لتجريف أراض بحي السلام لكن الجرافة دهستها ما ادى الى مقتلها بعد تحطيم جمجمتها واطرافها». وكانت الناشطة الاميركية برفقة سبعة اميركيين واوروبيين اخرين ينشطون بهدف منع اعمال التجريف والهدم التي ينفذها الجيش الاسرائيلي في رفح. وقال شهود فلسطينيون واجانب ان الجرافة العسكرية الاسرائيلية «قامت بدفن هذه الناشطة عندما جلست على الارض في محاولة منها لمنع التجريف لكن الجرافة لم تعبأ بها ودفنتها ثم دهستها». واستنكرت الحملة الشعبية لحماية الشعب الفلسطيني اقدام الجيش الاسرائيلي على قتل المتطوعة وهي من ولاية واشنطن، عندما تصدت الضحية مع مجموعة من المتطوعين الاجانب لجرافات الاحتلال التي كانت تحاول هدم منزل الدكتور سمير نصر الله، حيث قامت جرافة اسرائيلية بالقاء الرمل على المتطوعين ثم قاموا بهرس راتشيل وضغطها على الارض مما ادى الى تكسير يديها ورجليها ومفصلها الصدري ثم قاموا بالقاء مزيد من الرمال عليها في محاولة لدفنها، وقد نقلت الى المستشفى وهي في حالة خطيرة لتفارق الحياة لاحقا. وقال د. مصطفى البرغوثي ان الحملة الشعبية الدولية تعتبر هذه الجريمة الاسرائيلية محاولة لطرد المتطوعين الدوليين وتخويفهم تمهيدا لارتكاب جرائم يخطط لها الجيش الاسرائيلي والتعتيم عليها. وقال اننا نطالب المجتمع الدولي ومؤسساته بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وكل المتطوعين والمتضامنين معه ووقف هذه الجرائم الفاشية التي تقشعر لها الابدان فورا.
