الاثنين 14 محرم 1424 هـ الموافق 17 مارس 2003 قال كولن باول وزير الخارجية الاميركي امس ان الاختلافات في الرأي بشأن العراق خلفت «ضررا على المدى القصير» في العلاقات الفرنسية الاميركية. واوضح باول في مقابلة مع محطة «فوكس نيوز» التلفزيونية الاميركية ان هذه القضية تخلف «توترا» مع المانيا ايضا التي تدعم المواقف الفرنسية لكنه اكد انه لن تكون لهذه الازمة انعكاسات على العلاقات الروسية الاميركية رغم معارضة موسكو لنهج واشنطن حيال بغداد. واضاف «اظن انه سيكون هناك على المدى القصير ضرر في علاقاتنا مع فرنسا». لكنه شدد على ان «فرنسا حليف على المدى الطويل» مضيفا «كنا معا على مدى 225 عاما وسنبقى معا لفترة طويلة في المستقبل». واتهم باول فرنسا بأنها «لم تلعب دورا مفيدا» للضغط على نظام صدام حسين الرئيس العراقي لينزع اسلحته وألمح الى ان باريس تتصرف على هذا النحو لحماية مصالحها التجارية والسياسية مع العراق. واوضح «نعرف ان ثمة علاقات تجارية، وفرنسا تعاملت مع العراق على مر السنين لم نقلل من قدر ذلك». وكان باول اكثر تساهلا مع موسكو رغم اعتمادها مواقف قريبة من المواقف الفرنسية بشأن الملف العراقي. واوضح «حصل بعض التوتر مع روسيا بسبب هذه القضية لكننا نظن اننا سنتمكن من التفاوض مع هذه الدولة ولن يحصل اي ضرر في علاقاتنا حتى على المدى القصير». ا. ف. ب