الاحد 13 محرم 1424 هـ الموافق 16 مارس 2003 اعلنت مصادر عسكرية اسرائيلية ان الزوجين الاسرائيليين اللذين هددا امس بتفجير نفسيهما داخل كنيسة المهد ببيت لحم استسلما بدون عنف وتبين ان العبوة التي معهما ليست سوى ألعاب نارية. واضافت المصادر نفسها «المتفجرات بحوزتهما كانت في الواقع العابا نارية كما كانا يحملان مسدسا بلاستيكيا» مشيرة الى ان «القضية اغلقت» بالنسبة لما يخص الجيش الاسرائيلي. والزوجان معروفان لدى السلطات الاسرائيلية بعدما تصدرا عناوين الصحف مؤخرا لانهما طلبا «اللجوء السياسي» لدى السلطة الفلسطينية بسبب قيام السلطات باضطهادهما على حد قولهما. كما اعتادا زيارة مكاتب الصحافة الدولية لكي يتم الحديث عنهما وسبق ان نفذا في الماضي اضرابا عن الطعام عدة مرات امام كنيسة المهد. الوكالات