السبت 12 محرم 1424 هـ الموافق 15 مارس 2003 رفعت مكاتب الأمم المتحدة في عمان درجة التأهب لموظفيها المعتمدين في الأردن من الدرجة الأولى إلى الدرجة الثالثة مطالبةً زوجاتهم وأطفالهم بالمغادرة الفورية تحسباً للضربة المحتملة على العراق. وعلى الرغم من ان الحكومة الأردنية اعلنت عن استعدادات غير مسبوقة على كافة الأصعدة وبالتحديد في منطقة الرويشد الحدودية مع العراق والمحددة لاستقبال اللاجئين العراقيين، الذي من المتوقع أن يصل عددهم إلى مئات الآلاف، فقد قوبل هذا القرار بالاستهجان كون هذه الدرجة من الاستعداد لا تطبق إلا في حالات الخطر الحقيقي مثل الهجوم على المقرات والاعتداء على الأشخاص والممتلكات التابعة للأمم المتحدة. الا ان عدد من السياسيين الاردنيين باتوا متفهمين لمثل هذه الاجراءات واصفينها بالاستعدادات العادية وفقاً للظروف التي تمر بها المنطقة. على صعيد متصل طالبت لجنة طوارئ مدينة الرويشد الاردنية الحدودية السكان بالعمل على التزود بكميات احتياطية من الأغذية والوقود تكفي لمدة شهر على الأقل، وذلك لافتراض اعلان حظر التجول في المدينة بمجرد بدء الضربة المحتملة على العراق.