الجمعة 11 محرم 1424 هـ الموافق 14 مارس 2003 قال باحثون اميركيون ان الحبوب المسكنة الشائعة مثل الايبوبروفين والنابروكسين ربما تبدد الآفات التي تسدّ ادمغة مرضى الزهايمر. وهو ما قد يفسر ما أشارت اليه دراسات سابقة من ان الاشخاص الذين يتناولون حبوباً مسكنة شبيهة بالاسبيرين يكونون على ما يبدو أقل تعرضا للاصابة بالزهايمر. وفي التجارب المختبرية اظهر باحثو جامعة كاليفورنيا ان جزيئات الايبوبروفين وعقاقير اخرى من ذات الفئة تقوم على ما يبدو بتفكيك طبقات البروتين المؤذية المتراكمة في الدماغ والتي تؤدي الى موت الخلايا الدماغية والفقدان التدريجي للذاكرة والوظائف الدماغية عند مرضى الزهايمر. وتمكن العلماء في ايصال جزئيات العقاقير المسكنة الى التراكمات البروتينية الضارة في الانسجة الدماغية باستخدام جزيء كيماوي يدمج نفسه بطبقات «البليك» المؤذية. وقال الدكتور جورج باريو، الذي ترأس الدراسة ان النتائج الاخيرة تقدم طريقة مبتكرة لتشخيص الزهايمر مبكرا، وربما لعلاج المرض ايضا. واضاف: «ان التقنية الجديدة القائمة على استخدام جزيء «اف. دي. دي. ان. بي» سوف تساعدنا على مراقبة عمل اللقاحات والعقاقير الجديدة المصممة لمنع أو علاج التلف الدماغي الذي يتسبب به مرض الزهايمر»