الخميس 10 محرم 1424 هـ الموافق 13 مارس 2003 اعلن غلام رضا اقازادة رئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية ان ايران لن تقبل عملية تفتيش اكثر صرامة على برنامجها النووي حتى ترفع الدول الغربية العقوبات التي فرضتها عليها والتي تمنع بيع تكنولوجيا مزدوجة الاستخدام لطهران. وحثت الولايات المتحدة ايران امس الثلاثاء على قبول عملية تفتيش أكثر صرامة بعد اتهامات بأن المفتشين النوويين التابعين للامم المتحدة علموا في الشهر الماضي ان البرنامج النووي لطهران أكثر تقدما بكثير مما كان يعتقد في السابق. ونقل امس عن اقازادة قوله لصحيفة لو موند اليومية التي تصدر في باريس ان طهران لم تسع وليس عندها القدرة على صنع اسلحة نووية من برنامجها النووي للاغراض المدنية. وقال اقازادة ان ايران لا تعارض من حيث المبدأ عملية تفتيش اكثر صرامة لكنها لديها بعض الشروط قبل توقيع اتفاق يسمح بذلك. وقال للصحيفة «ليس لدينا أي شيء ضد ذلك لكن لنا بعض الشروط». وقال «بصفتنا موقعين على معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية كنا نتوقع ان نحصل على بعض المزايا لكن الغرب فرض عقوبات علينا» واضاف «اننا في انتظار رفع العقوبات قبل التوقيع». رويترز