الخميس 10 محرم 1424 هـ الموافق 13 مارس 2003 نفت وزارتا الداخلية والاعلام واجهزة الاستخبارات الباكستانية شائعات باعتقال زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن في باكستان وقال فيصل صالح حياة وزير الداخلية الباكستاني «ليس لدينا اي مؤشرات على وجود ابن لادن في باكستان وهذه المعلومات لا تتضمن اي اساس من الصحة». وتابع «لا نفهم لماذا ينشر بعض الاشخاص بهذه الطريقة معلومات ملفقة». ولدى سؤال الناطق باسم أجهزة الاستخبارات الباكستانية عن هذه المعلومات، اكتفى بالقول انها «غير صحيحة». وكانت الادارة الأميركية قد قالت في وقت سابق أمس انه ليس لديها معلومات تؤكد صحة مزاعم تقرير لمحطة اذاعة ايرانية عن اعتقال اسامة بن لادن. وقال متحدث باسم الادارة الاميركية «ليس لدينا معلومات تؤكد صحة هذه المزاعم». وأيد وجهة النظر هذه مسئولان اميركيان آخران. وقال مسئول اخر عن التقرير «ليس هناك ما يدعم هذه الشائعة». وقال راديو ايران الذي التقطت بثه هيئة الاذاعة البريطانية ان جهاز المخابرات الداخلي الباكستاني يحتجز ابن لادن وان قوات اميركية موجودة. وتحمل الولايات المتحدة ابن لادن مسئولية هجمات 11 سبتمبر عام 2001 على مركز التجارة العالمي ووزارة الدفاع التي سقط فيها نحو ثلاثة الاف قتيل. وفي الاول من مارس اعتقلت السلطات الباكستانية خالد شيخ محمد احد ابرز قيادات القاعدة والمشتبه في انه من مدبري هجمات 11 سبتمبر في غارة على مدينة راوالبندي الشمالية. ـ الوكالات